عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
382
نوادر المخطوطات
شوهت شيئا من قسماتها . ولكن الكمال للّه وحده . وأعود هنا فأقول : إن النسخة التي تأدت إلينا من كتاب عرام عريقة في التصحيف والتعريف عسرة القراءة ، بحيث تجعل المحقق في صراع مع كل لفظ من ألفاظها ، وأحيانا بين كل حرف من حروف ألفاظها . ومهما بذل محقق جهده ووكده فليس بمستطيع أن يحررها تحريرا كاملا . لذلك أيضا أعلن غبطتى بما ظفرت به هذه الرسالة من تحقيقات وتصحيحات وتعليقات للأستاذ الناقد الكريم ، بلغت جميعها نيفا وعشرين ، وسيرى القارئ أثر ما صحّ عندي من هذه النقدات والتعليقات في مواضعها إن شاء اللّه . وقد ظنّ بنا الأستاذ الحاسر أنا قد اطلعنا على نشرة الأستاذ الميمنى عند تحقيق النشرة الأولى ، وأنا كتمنا ذلك على القراء ! ! وهي تهمة ساذجة نرجو له من أجلها غفرانا واسعا من اللّه ، فإني لم أر هذه النسخة للمرة الأولى إلا ظهر يوم الخميس 11 شوال سنة 1374 في دار صديقه وصديقنا الأستاذ رشاد عبد المطلب . وإليك ما كتب الشيخ الناقد في صدر كلامه مقرونا بشكرى الصادق وعتبى الصادق أيضا :